كل ما بتعلق بالمواضيع الدينية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam
 
حور الجنة
 
ليليي12
 
ام محمود
 
نديم الحرف
 
الاسد السوري
 
GeeGee
 
fakir
 
tazawad
 
عرباوي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ 2013-06-22, 07:55
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 49 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو زهرة الياسمين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 333 مساهمة في هذا المنتدى في 193 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 الغيرة .. والحيـاء .. والمجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tazawad



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

مُساهمةموضوع: الغيرة .. والحيـاء .. والمجتمع   2010-05-09, 11:53

الغيرة .. والحيـاء .. والمجتمع

النور

الحمد لله رب العالمين ، وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه .. وبعـد :
فإن من محاسن ديننا الإهتمام بمكارم الأخـلاق ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخـلاق )) رواة أحمد وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " برقم ( 45 )

ولما بعث النبي r أقر ما كان عليه الجاهليون من أخلاق حسنة ، وألغي ما كانوا عليه من أخلاق رديئة ، وهذب ما كان يحتاج إلي تهذيب .

ومن مكارم الأخلاق التي كان الجاهليون يتحلون بها : غيرة الرجل علي محارمه ، بل كان بعضهم يشتط في هذا الأمر ويبالغ فيه ، حتي وصل الحال ببعضهم إلي أن يئد ( يقتل ) بنته خوفا من أن تقع في الفاحشة إذا كبرت ، فحرم المشرع ذلك ، وهذب جانب الغيرة وحسنه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا أحد أغير من الله ، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن )) متفق عليه .
وقال أيضا : (( إن الله يغار. وإن المؤمن يغار. وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حـرم الله عليه )) رواة مسلم .
وقال أيضا في خطبته لما خسفت الشمس : (( يا أمة محمد ، والله ما من أحد أغير من الله ، أن يزني عبده أو تزني أمته )) متفق عليه .
ولما قال سعد بن عباده : لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مُصفح ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أتعجبون من غير سعد ؟ فوالله ! لأنا أغير منه. والله أغير مني )) متفق عليه .
ومعني غير مُصفح : أي يضربه بحد السيف لا بعرضه ، فالذي يضرب بالحد يقصد القتل بخلاف الذي يضرب بعرض السيف فإنه يقصد التأديب .

والحياء في الإسلام فضيلة عظيمة ، وهي من الفطرة ، ولقد حثنا الله عز وجل علي ذلك في قوله – حكاية عن آدم وحواء – حين أكلا من الشجرة في الجنة فبدت لهما سوءاتهما : ) فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ( [ الأعراف : 22 ]
وقد فعـلا – عليهما السلام – ذلك بالفطرة لستر العورة التي انكشفت بالأكل من الشجرة المُحرمة . وهـذا الفعل يدل علي حيائهما ، والحياء شعبة من الإيمان ، لقول النبي r : (( الإيمان بضع وستون شعبة. فأفضلها قول لا إله إلا الله . وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان )) رواة مسلم

فإلي كل مؤمنة رضيت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبالاسلام دينا ، إلي كل الصالحات القانتات ، يقول الله عز وجل في الحكمة مما نلبس : ) يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا ُيواري سوآتكم وريشا ولباس التقوي ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون ( [ الأعراف : 26 ]
وشرفهن الله عز وجل بقوله تعالي : ) وقل للمؤمنات ( وذلك في قوله تعالي : ) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن ... إلي قوله : وتوبوا إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ( [ النور : 30 ، 31 ] .

فواجب علي كل أخت مسلمة مؤمنة أن ترتدي الجلباب عند خروجها من البيت – كعباءة ونحوها – وان يكون الثوب سابغ ساتر ، لا يصف ما تحته ، ولا يشف عن شئ ، ولا يشبه ثوب الرجال – كالبنطلون ونحوه – ولا يحاكي الموضة الضالة ، فإن مرضاة الله تعالي وابتغاء الدار الآخرة هي حياة الإيمان والفضيلة .

إن الدين الإسلامي صيانة وحفظ وستر للمرأة العفيفة التي تأبي أن تمتهن ، فلا تكون سلعة رخيصة للإعلان ، وفتنه للأهواء والإعجاب ، بل تحرم أن يتبعها الرجال بالنظرات الخائنة الآثمة ، إن المرأة المسلمة المؤمنة تخشي الله عز و جل وترجوا النجاة في الآخرة من عذاب النار . قال صلى الله عليه وسلم : (( صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) رواة مسلم

كلمة إلي الرجال من آباء وأزواج ؟
يا من ولاكم الله أمانة ومسئولية الأسرة والقوامة عليها ، هل قرأتم ؟ هل سمعتم قول الله : ) ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ( [ التحريم : 6 ]
هل عرفتم أنكم مسئولين من خبر النبي الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم: (( كلكم راع . وكلكم مسئول عن رعيته . فالأمير الذي على الناس راع ، وهو مسئول عن رعيته . والرجل راع على أهل بيته ، وهو مسئول عنهم )) رواة مسلم .

سـؤال قبل الختام ؟
هل السباحة أيها الآباء والأمهات ، ورياضة الجمباز والباليه للفتيات يأذن أو يرضي عنها الإسلام أم يحرمها ؟ حينما تتجرد الفتاة من ثيابها إلا ما يعرف أمام المشاهدين والمعجبين .
إن المرأة في الإسلام – دين الله – فرض عليها أن تغطي جسدها ، حفظا لها عن النظرات الآثمة ، والإغراض الدنيئة ، كما أن الفتي له حدود أيضا ، فلا يحل له أن يظهر شيئا من سوأته - ما بين السرة والركبة – فهذا دين الإسلام والحياء من الإيمان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GeeGee



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 15/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: الغيرة .. والحيـاء .. والمجتمع   2010-05-19, 03:11

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغيرة .. والحيـاء .. والمجتمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.alhijabjamaloki.yoo7.com :: منتدى الصوتيات والمرنيات الاسلامية :: منتدى الدروس والخطب-
انتقل الى: