كل ما بتعلق بالمواضيع الدينية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam
 
حور الجنة
 
ليليي12
 
ام محمود
 
نديم الحرف
 
الاسد السوري
 
GeeGee
 
fakir
 
tazawad
 
عرباوي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ 2013-06-22, 07:55
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 49 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو زهرة الياسمين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 333 مساهمة في هذا المنتدى في 193 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 هيا بنا نحى العقيدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليليي12



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 16/05/2010

مُساهمةموضوع: هيا بنا نحى العقيدة   2010-05-19, 01:50



اساس الدين ولبه وجوهره هي العقيده وقد سميت كذلك لانها من العقد ما انعقد عليه القلب ورسخ في النفوس
ولان الامر كذلك دعونا نتسأل
على ماذا انعقد قلبنا ؟
وما الشيء الذي رسخ في نفوسنا ؟
والى أي درجات القوى يمكننا ان ننسبه
وهل هو شيئا رسخ وانعقد بيقين ام لعبت فيه العادات والمورثات دورها ؟
اسأله كثيره لا يسعني الاسترسال فيها لان المقام هنا لايسمح
ولكن ماوددت توضيحه لكم ايها الكرام
ان عقيدتنا في خطر
نعم عقيدتنا ليست بتلك المتانه والقوة التي يجب ان تكون وقد شابها وداخلها مواطن ضعف لاسباب اذكرها لكم ملخصه من شريط العلامة صالح بن فوزان الفوزان _مظاهر ضعف العقيدة، في عصرنا الحاضر، وطرق علاجها_

وقد ذكر في شريطه حفظه الله بعض اسباب منها :

التقليلُ من شأنها،
فبعض الناس من المتعلمين او من الدعاة مع الاسف لا يهتمون لامر العقيده ويتغافلون عنها لم انعقد في ظنهم ان العقيده مدعاة للتنفير فيعرضون عنها ويعرضون عن تعليمها ويقتصرون في تعليمهم ودعوتهم على الدعوة إلى التآخي،والتعاون، و الاجتماع، وهذا تناقض، لأنه لا يمكن التآخي، ولا يمكن التعاون، ولايمكن الاجتماع، إلا على عقيدةٍ واحدة صحيحة ،سليمة، وإلا فإنه سيحصُل الاختلاف، ولا يجمع الناس إلا كلمة التوحيد "لا إله إلا الله "،نطقاَ، واعتقاداً، وعملاً، أما مجرد أنهم ينتسبون إلى الإسلام، وهم مختلفون في عقيدتهم فهذا لا يُجدي شيئاً.
فالمشركون الذين بُعثَ إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا يعترفون بتوحيد الربوبية، يعتقدون أن الله هو الرب وحده، وهو الخالق ،وهو الرازق، وهو المحيي ،المميت ،المُدبر، ولكنهم في العبادة لا يخلصون العبادة لله، وإنما كلُ ُ يعُبد ما استحسنه، فصاروا متفرقين في عباداتهم، منهم من يعبُد الشمس والقمر،ومنهم من يعبُد المسيح وعُزير،ومنهم من يعبُد الشجر والحجر، ومنهم من يعبُد ويعبُد....الخ
كل له آلهة، ومن أثر ذلك أنهم مُتناحرون، مُتفرقون، مُتباغضون ، مُتعصبون، كلُُ ُ يتعصب إلى آلهته لهذا قال يُوسف عليه السلام:"ءَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنـزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثرالناس لا يعلمون"
فلما دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد، وإفراد الله بالعبادة، واستجاب له من استجاب،اجتمعوا وصاروا إخوةً متحابين، وصاروا أمةً واحده، وصار سلمان الفارسي ،وبلال الحبشي ،وصهيب الرومي، وغيرهم من سادات المسلمين،صاروا إخوة لبني هاشم، أشرف العرب ،صاروا إخوة مُتحابين، مُتلاحمين بكلمة التوحيد،
(لَوْأَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
الف الله بينهم بأي شيء ؟
بالعقيدة الصحيحة، توحيد لا إله إلا الله ، ولا يؤلّف المسلمين اليوم، ويردهم إلى وحدتهم ،وقوتهم، إلا ما ألف بين السابقين, ولهذا قال الإمام مالك -رحمه الله-: (لا يصلح أخر هذه الأمة، إلا ما أصلح أوله )
عدم اهتمام كثيرٍ من الدعاة بها ،
دعاة يدعون إلى الإسلام، لكن أي إسلام يدعون إليه؟!
قد يكون يدعون إلى الصلاة ، إلى الصدق،إلى الأمانة ،إلى الأعمال الطيبة، لكن العقيدة لا تأتي لهم على بال،فكيف يكونوا دعاةً بهذه الصفة؟!
مع الاسف هؤلاء ليس دعاة إلى الإسلام، بالمعنى الصحيح،
فالدعاة إلى الإسلام يهتمون بأساس الإسلام، ومنبع الإسلام، وقوة الإسلام، وهي العقيدة فهذا من مظاهر الضعف، بل تجد بعضهم لا يعرفون المعنى الصحيح للتوحيد نسأل الله السلامه فيجب على الدعاة وفقهم الله،أن يتعلموا العقيدة أولا،ً ويهتموا بها،ويفهموها،وينظروا في واقع الناس اليوم، وما وقع من الخلل في العقيدة، ثم يقومون بإصلاحه قبل كل شيء، هذا هو الإصلاح الصحيح، والمنهج السليم، للدعوة إلى الإسلام،

عدم التركيز عليها، في المناهج الدراسية
ولا يلونها الصدارة، في الوقت،وفي الحصص، وفي الكتب، المفيدة ،النافعة، وإنما تأتي المناهج محشوة بمواد دنيويه ،علوم دنيويه، أو أمور تنسب إلى الدين ،من حسن التعامل، وحسن الجوار،والصدق في المعاملات ......والخ، لكن نصيب العقيدة في المناهج الدراسية إلا من رحم الله نصيبُُ ُ ضعيف، ونصيب الأسد لغيرها، فهذا مما أخّرالمسلمين،وأنشى جيل جاهل بالعقيدة، يتخرج من الدراسات العليا ،وهو لا يعرف العقيدة المعرفة اللائقة، فكيف يُرجى حينئذ أن العقيدة تنتصر، وتنمو، وهي لا وجود لها في المناهج، وإن وُجَد لها ذكر، فهو ذكرُ ُضعيف، لا يسمن، ولا يُغني من جوع

تقصير المدرسين في تعليم العقيده للتلاميذ

عدم الماما المدرس بمعرفة العقيده او عدم استشعاره أهميتها يجعله يقصر في افهامها وتدريسها لطلاب فتجده يقتصر على ماجاء في الكتاب على سبيل التقيد به وتحفيظه للتلاميذ دون العمل على توضيح المعلومه الدينيه وربطها بالعقيده وتوضيح معناها ومنهم من يقصر همه في التحدث مع الطلاب ،ومدح الإسلام، ومدح الدين، لكن من غير اهتمام بالعقيدة، ولا فهمٍُ لها، ولا معرفةِ لها ،أو همهم أن ينجح الطالب ولو - بالدف - كما يقولون ولو مع الضعف، وليس مهما ان يكون فاهم للعقيدة، فاجتمع عدم التركيزُ عليها في تخطيط المناهج ،واجتمع ضعف المدرسين، أو عدم اهتمامهم بها، وانشغالهم بالأفكار، والأشياء، والثقافات، دون أن يهتموا بالعقيدة، ويلقنوها للطلاب تلقيناً صحيحاً، ويختبروهم فيها ،ويعلمونهم الاهتمام بالعقيدة، ويُبٌيُنُونَ لهم أهمية العقيدة، فكان سببا قويا في ضعفها
وهذا امره منتشر في مجتمعات المسلمين ونستثني منها المناهج في بلادنا ولله الحمد، فيها نصيبُ ُكبير للتوحيد، والعقيدة، ولكن نرجوا الله ان يهيئ لها معلمين، ورجال مخلصين، يَفهمون العقيدة، ويُوصلونها إلى الطلاب، فليس المقصود وُجُود الكتب، أو وُجُود الحصص، لكن المقصود وُجُود المدرس، الذي يُفهم الطلاب العقيدة، وُيوضحها لهم، هذا هو المهم .

التأثر بما يبثه أعداء الإسلام، وأعداء التوحيد،
من تهوين للعقيدة، ورمْيٍها بأنها تشدد، وتكفيرية، وأنها من منابع التطرف، يقولون هذا في الفضائيات، وفي الكتابات، وفي الصحف ،والمجلات، بأن العقيدة، و أهل التوحيد، أهل تطرف،وأهل غُلو، فيتأثر بهم من يسمع هذا الكلام، مع ماعنده من ضعف في فهمه الصحيح للعقيده واهميتها فيزهد فيها، أو لا يُحب الكلام فيها، لئلا يُتهم بأنه متطرف، وأنه غالي ،وأنه تكفيري، وأنه ....الخ

ياعباد الله لا ينبغي الاصغاء الى مثل هذه العبارات فالعقيدة لا مساومة عليها، مهما قال القائلون،وأثار الأعداء من الشُبهْ،ان من اقوالهم (خلوا عندكم إنسانية، خلوا عندكم محبةً للبشرية، لاتكرهوا الناس ) وغيرها من العبارات النابيه ،فيتأثر بهذه الأفكار الخبيثةَ من هو ضعيفُ الإدراك، فيزهد بالعقيدة،

ان العقيدة عبادة لله عزٌ وجل، ولاءُ ُ وبراءَ، ولاء للمؤمنين، وبراء من المشركين، العقيدة فارقة بين الحق والباطل ،بين الشرك والتوحيد، بين الكفر والإيمان،وإلا ضعُفت العقيدة، وضعُفت مداركها في الناس، وهذا ما حصل الان من ضلال وفساد كبير في الأرض، بسبب ترك العقيدة،
ليس الغرض من تعلُمنا للعقيدة والتمسك بها أننا نُصبح وحشاً كاسراً، كما يتصورنا الأعداء ، وأننا نكفر الناس . لكن مهمتنا أننا نحمل العقيدة، حملاً صحيحاً، ونبينها للناس، ونوضحها للناس، بالحكمة، والموعظة الحسنة ،والجدال بالتي هي أحسن، نحنُ لا نريد الشر للبشرية، نريد الخير للبشرية،نريد لهم الخير، نريد لهم الإيمان، نريد لهم التوحيد،ونريد لهم النجاة من النار، هذا الذي نريده للبشرية، وان نكون سببا في نجاة البشريه من النار فأي دليلا اكبر على رحمة الاسلام وسلامه عقيدته وامنها

هذه مظاهر سببت ضعف العقيدة في وقتنا، أو اِنعدامها في بعض البلدان،ولاحول ولا قوة إلابالله ولا بد من لفتة صادقه من المسلمين، نحو عقيدتهم، في تعليمها،وتعلمها،في الدعوةِ إليها، في المحافظة عليها،
ولا تحفظ هذه العقيدة إلابأمرين :
الأمرالأول : العلم بالعقيدة الصحيحة، وهذا لا يحصل إلا بالتعلم،والدعوة، وكذلك السلطة التي تحمي هذه العقيدة، فإذا توفر العلم، والسلطة فإن العقيدةَ تكون في عز،ٍوأمانٍ، وحماية

ثانياً: الدعوة إلى هذه العقيدة، وتبصير الناس،وتعليم الناس هذه العقيدة، لا الاكتفاء بتعليمها لذاته والسكوت عليها فلا بد لمن منٌ الله عليه، بمعرفة هذه العقيدة، أن يقوم بالواجب، بالتعليم، بالدعوة إلى الله، بنشر العلم ،بنشر الخير .

ثالثاً: لما كانت التعليم في وقتنا في الغالب تعليماً نظامياً،فلابد أن يُجعل للعقيدة الصدارة في مناهج التعليم، ولابد أن يُختار لها المدرسون الأكفياء، الناصحون
ولابد أن نطرح الأفكار التي تُضاد هذه العقيدة، وهي تُروج الآن مع الأسف ، وأن نحذر منها، إذا كُنا نريد أن تبقى هذه العقيدة،
وان اعرضنا ولم نفعل فاسمعوا الى مايقوله الحق سبحانه
"وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لايَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ"

" يأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويُحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولايخافون لومةَ لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم"

نسأل الله، أن يوفقنا وإياكم جميعاً، لصالح القول، والعمل ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع، والعمل الصالح، والتواصي، بالحق والتواصي بالصبر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GeeGee



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 15/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا نحى العقيدة   2010-05-19, 02:52

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هيا بنا نحى العقيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.alhijabjamaloki.yoo7.com :: منتدى الصوتيات والمرنيات الاسلامية :: منتدى الاسلام العام-
انتقل الى: